1. أتزيلوت هي العناية الإلهية الخاصة
2. ضرب الأفكار على الإنسان
3. ضد إرادتك – 1
4. إذا كان هناك عذراء
5. معنى أن تصبح الذنوب فضائل
6. الأممي الذي يحفظ السبت يجب أن يموت
7. تصحيح الخطوط
8. هذا هو طريق التوراة – ١
9. تحوط للحكمة - الصمت - 1
10. من يحبه الرب يعظه - 1
11. ويكون الخوف منك والرهبة منك على جميع حيوانات الأرض - 1
12. العالم كله يتغذى من ابني حنينا – 1
13. يد على عرش الرب – 1
14. هكذا تقول لبيت يعقوب
15. المراسم
16. الأشياء المرقمة في خيمة الاجتماع – ١
17. بخصوص الشخينا [اللاهوت]
18. بخصوص لباس الروح - 1
19. البداية في التحدث من الاتصال مع الخالق
20. فيما يتعلق بإرادة الاخذ - 1
21. تقديس الشهر
22. وأنت يا إسرائيل
23. ها أنا واقف أمامك
24. الشيء الرئيسي الذي نحتاجه
25. الدعوة إلى البركة في الطعام
26. من لن يرفع الوجه
27. ثلاثة خطوط - 1
28. الأرض خافت وكانت ساكنة
29. لاحظ الخالق أعمالهم
30. اعرض عن الشر وافعل الخير – 1
31. كيف أحب تعاليمك
32. عظمة الإنسان بحسب عمله
33. ماذا يعني عماليق الذي يجب أن نمحو ذكراه
34. ط.ن.ت.ا [تعميم، نكودوت، تاجين، أوتيوت]
35. ابحث عن محاباة وعقل جيد
36. من يسمع الدعاء
37. السمك يعني القلق
38. بركة التوراة
39. من تسر به روح الشعب – 1
40. بخصوص الشاهدين
41. رفع اليدين
42. اخدم الخالق بفرح
43. تمييز ""المرأة"" و""الأبناء"" في التوراة
44. خراب الشيوخ — بناء؛ بناء الشباب – خراب
45. أبناء التلاميذ الحكماء
46. هذه اللحظة واللحظة التالية
47. أسوأ من الجميع
48. الحق والكمال والحقيقة
49. إيماننا بالكتب والمؤلفين
50. إحساس الإنسان بالزمن
51. حالة السبت [شبات]
52. جعله الله ليخافوه
53. الصوت صوت يعقوب ولكن الأيدي يدا عيسو
54. الخلاص الأبدي
55. أسعدهم ببناء كامل - 1
56. أسئلة في العمل
57. كلي [إناء] تحمل بركة
58. أني [أنا] إين [لا شيء/خالية]
59. ومن غضب فكأنما يعبد الأوثان
60. طلب مساعدة
61. يمين و يسار
62. الثواب والعقاب
63. أنت تقف هنا اليوم – 1
64. كل شيء يتم بكلمته
65. اعرض عن الشر وافعل الخير – 2
66. ويل للذين ينتظرون يوم الرب
67. ما هي الحقيقة\؟
68. ترتيب العمل
69. مكافأة العمل في الروحانية
70. الفرق بين قدوشا [القداسة] وسترة أخرا [الجانب الآخر]
71. معنى المنفى (مدقق، محرر)
72. أخفى وكشف في عنايته
73. نكهات التوراة
74. اب و ام
75. عمل الأعظم في الأمة
76. الأعمال ترتفع
77. لقد اجتمع اليونانيون حولي
78. حرب النزعة
79. ما هو وسيم في العمل\؟
80. استقبالات الرجل
81. ضد إرادتك تعيش؛ ضد إرادتك تموت
82. حصان للركوب عليه
83. صلاة من أجل الحياة والتغذية
84. لمس التيفيلين
85. حفظ التوراة فقط في أرض إسرائيل
86. درجة ""الشر""
87. أروشليم
88. الحرب ضد عماليق
89. الفرح والخوف
90. الفرق بين المال والشرف
91. كل الأعشاب المرة [مارور]
92. قديم و جديد
93. الملك الذي يخترق السياج
94. العريس يشبه الملك
95. مملكة السماء تبدأ بخسد
96. البلاء يسبق الرحمة
97. يجب أن تُستقبل التوراة بكلتا اليدين
98. تصحيح منتصف الليل
99. الكمال والنقص – 1
100. الإيمان والعقل
101. الإيمان فوق العقل
102. الأعمال الصالحة تسمى أبناء
103. توحيد زو""ن
104. تحريم تدريس التوراة للأممي
105. مبارك إلهنا الذي خلقنا لمجده
106. خراب قدوشا [قداسة]
107. والجولان في الباشان
108. الرجل يحدد
109. سبب ذهاب الناس إلى قبور الاباء
110. طريق التوراة
111. لا جديد تحت الشمس
112. إرجاع السرقة
113. الرجل العجوز يبحث عن الخوف من السماء
114. ثلاثة شركاء
115. معنى ""التوراة ليشما [من أجلها]""
116. من هم الأشرار\؟
117. النور فيها يصلحه
118. باستثناء ""اترك!""
119. من لو ليشما إلى ليشما
120. الفرح الذي يأتي من الرقص
121. قوتان داخل الإنسان
122. أن يكافأ بالحياة
123. بدون أيدي وبدون أرجل
124. لخدمتي
125. التعاريف – 1
126. زيارة المرضى
127. سعيد هل هو
128. تعالى الرب إلهنا
129. المعرفة والإيمان
130. شهادة الخالق
131. رؤية الحياة مع مرأة تحبها
132. العلوي والسفلي
133. هو كل التصحيحات
134. التوبة لا تساعد في بج""ر
135. يأخذ الصالحين بالقوة
136. ربط إسحاق
137. النقص هو الكلي [إناء]
138. طريق قريب وطريق بعيد
139. قدم وحذاء
140. الفرق بين الحسد والشهوة
141. روح الحكيم ساخط عليه
142. حزن الشخينا [اللاهوت] – ١
143. الحاجة إلى الاعتراف بالشر
144. كشفت وأخفى
145. شغف المعرفة
146. المعاناة والفرح
147. خط العمل
148. الايمان يسمى ""عملا""
149. ""الأرض"" هي مملكة السماء
150. سكين للذبح
151. الرغبة في العطاء – 1
152. المشي بتروي
153. التوراة بطريقة الأرض
154. الجلوس في الزوايا
155. لقد اخترتنا – 1
156. تقديس القمر
157. ما الذي يأتي أولا: البركة أم السلام\؟
158. على حسب الحزن الجزاء
159. الحاجة وأهمية تعلم الإيمان
160. وكل الشعب يقفون عليك
161. الإيقاظ – 1
162. حب الآخرين
163. الألوان في العمل
164. ماذا تطلب من الخالق — أن تكون خادمًا له
165. مسألة الحفظ
166. أي التوبة تفيد\؟
167. صارم مع نفسه ويبارك
168. طوبى للرجل الذي يضع ثفته في الرب
169. معنى السرير
170. الإيمان داخل العقل
171. ما أجمل خيامك يا يعقوب – 1
172. الإنسان والتوراة
173. تيفيلين
174. الوصايا هيا من فم الخالق
175. ثلاث درجات أدم
176. الإيمان يعتبر فوق الطبيعة
177. ثمرة التوراة
178. أب يطرد أمه بسبب ابنها
179. إيبور [الحمل] – 1
180. الملك داود ليس لديه حياة
181. تمييز آدم هاريشون – 1
182. البدعة هي العقوبة
183. العمل هو الأهم
184. وقت لبس التيفيلين
185. بخصوص شكاليم – 1
186. عود، إسرائيل – 1
187. وعظمة الخالق تواضعه
188. تغطية جزء وإظهار جزأين - 1
189. فيما يتعلق بتعلم حكمة الكابالا
190. مقام التائبين
191. أدوار نور الحكمة
192. أسس
193. معنى القيد الثاني
194. لماذا عوقب داود\؟
195. جمع صفة الحكم بالرحمة
196. الإخلاص
197. في المعاناة – 1
198. خوخما وخساديم
199. التوراة الشفهية
200. الحصول على المتعة من الكيليم الثلاثة [الاوعية]
201. رفع م""ن - 1
202. بخصوص الخوف
203. التوراة يتم الحصول عليها من خلال المعاناة
204. التوبة نوعان
205. العمل والنية
206. ثلاثة أشياء في العالم
207. بسبب جرائمك، تم إرسال والدتك بعيدا
208. معنى الغبار
209. العريس والعروس
210. تصرفات الرجل
211. تمييز أدم
212. تمييز هيكل
213. الظلام والنار والظل
214. من يسرق أباه وأمه
215. استقبال الضيوف – 1
216. بخصوص النساء
217. أهرب يا حبيبي
218. إسرائيل أبناء الملوك
219. السعي للسلام ومتاب
220. ذوق جيد في الأشياء الجسدية الصغيرة
221. ما هي الحياة\؟
222. التدقيق في العمل
223. الدخول في العمل
224. سبب الإيمان
225. يتم إعطاء الأسماء فقط وفقًا للتحتي
226. الفلك يحمل حامليه
227. في كاتنوت، ظهر جيفوروت أولاً
228. موسى هو جودة الإيمان
229. فتحت فمها بالحكمة
230. هل أنا في مكان الله\؟
231. عزة و عزائيل
232. رشوة السترا أخرا
233. بخصوص ينيكا [الشفط/التمريض]
234. الواقع ووجود الواقع
235. أشكال النور
236. الأرض كلها مملوءة من مجده
237. العقل والقلب
238. فرحة العريس والعروس
239. الأرامل
240. التمييزات في الحالات
241. عندما يضيع الأشرار، هناك غناء
242. كما هو رحيم كذلك أنت رحيم
243. العثور على نعمة
244. التوبة
245. مساعدة الخالق
246. بخصوص شكاليم – 2
247. هو الذي يحرص على قلب ثوبه
248. الذي يفرح السبت
249. سوف أذنب وأتوب
250. من كان فيه خوف السماء - 1
251. بخصوص المنيان [العشرة في المجمع]
252. قلب مكسور – 1
253. لا تأكل خبز الرجل ذو العين الشريرة
254. العمل يعني الإيمان
255. كلمات رجل ميت
256. النور الذي خلق في اليوم الأول - 1
257. عبادة الأوثان
258. من هو الغني\؟
259. بناء بيت المقدس
260. عظيم هو الذي أمر وفعل
261. إسمع يا بني أخلاق أبيك – 1
262. لقد نسينا الخير
263. فضل العروس
264. اصعد في الدرجة، اختر وصيفة الشرف
265. المفاتيح الداخلية والمفاتيح الخارجية
266. أي شخص استقر في نبيذه
267. لقد خلق الإنسان في التوراة
268. يتعلم المرء فقط حيث يرغب قلبه
269. لا يكدح المرء في تناول وجبة ويفوتها
270. من تسر به روح الشعب - 2
271. أي شخص مفضل
272. ومن قرن هدف الخالق بشيء آخر
273. بطل الابطال
274. على وجه التحديد من خلال رجل وامرأة
275. أتمنى أن يتركوني ويحتفظوا بقانوني
276. إذا كان أدم في جلد لحمه
277. عندما يموت أحد أعضاء المجموعة
278. النور الذي خلق في اليوم الأول - 2
279. لماذا تُقارن إسرائيل بشجرة الزيتون\؟
280. هذا العالم والعالم القادم - 1
281. اهتم بالوصية الصغرى كما تهتم بالكبيرة – 1
282. احرص على الوصية الصغرى كما على الكبرى – 2
283. احرص على الوصية الصغرى كما على الكبرى – 3
284. لدي ميتزفا صغيرة [وصية]، واسمها سوكا
285. شخص يبني مبنى
286. الحقيقة والسلام أحب
287. تحويل أذنه عن سماع التوراة
288. معي، من لبنان، عروس
289. الخالق دقيق مع الصالحين
290. الصديق يحيا بإيمانه
291. الإنسان ودوره
292. من يضبط نفسه في الجهاد
293. أي شخص يحفظ السبت [شبات] بشكل صحيح، يدنسه
294. سنفعل وسنسمع - 1
295. من يقدس السابع – 1
296. جوهر الخلق وتصحيح الخلق
297. يرفع الفقير من التراب، ويرفع الفقير من المزبلة
298. إشراك جودة الرحمة بجودة الحكم
299. في شأن نقاء العقل
300. أرض حيث ستأكل الخبز دون ندرة
301. عامة الناس والقليل المختار
302. لأن الرب اختار يعقوب لنفسه
303. أسعدهم ببناء كامل – 2
304. الخوف والحب
305. معنى الشر
306. إذا كان الراف كملاك الرب
307. ليس لديك شفرة من العشب بالأسفل
308. لقد اخترتنا – 2
309. في شأن المشي في الخفاء
310. الصالحون يهلكون ولا أحد يلاحظ
311. الشجرة التي أكل منها آدم هريشون هي القمح
312. إذا ذهبت إلى الحرب - 1
313. عندما يفرح الرب بك
314. الصغر والعظمة
315. ثلاثة أرواح
316. آدم هريشون – 2
317. الإيمان – 1
318. الرؤية والسمع
319. ومن يتكبر فهو كمن يعبد الأوثان
320. ليس الخجول هو الذي يتعلم
321. الأكل من الفضلات
322. بخصوص الاختيار
323. التمييزات في [إناء] روحي
324. فترة التحضير
325. نور الحاسديم الذي ليس عليه تسمتسوم
326. عمل الرجل
327. فضل استقبال الضيوف
328. أصنامهم فضة وذهب عمل أيدي الناس
329. دعاء
330. تواضع
331. الصوت جيد للعطور
332. بخصوص معادلة الشكل
333. من يبدأ ميتزفا [الوصية]
334. الفرق بين الصدقة والهبة
335. رسول الجمهور
336. هو الذي يبكي على شخص ملائم
337. سعيد هو الرجل
338. شفاء قبل الضربة
339. دع الأرض تنبت العشب
340. في البدء خلق [الله]
341. ورأى الرب
342. كان نوح رجلاً صديق
343. خشب جوفر
344. إذهب
345. من يرضى به روح الخالق
346. العقل والقلب
347. مررتم على خادمكم
348. عندما يحب الخالق شخصا
349. شجرة معرفة الخير والشر
350. ظهر له الرب عند بلوط ممرا
351. كيفية يمكن التقرب منه
352. حتى اختتنتُ – 1
353. قام ابراهيم
354. لقد أعطى إبراهيم كل ما كان لديه
355. من ليس له أبناء
356. الابن يجعل الأب مستحقا
357. إبراهيم ولد إسحاق
358. وكان إسحاق ابن أربعين سنة
359. زرع إسحاق في تلك الأرض
360. لم أجد يدي أو ساقي ببيت المدراش
361. كنزك الجيد
362. ورأى يعقوب أن هناك الحبوب
363. أربعة ملائكة
364. كل العنيفين ينتصرون - ١- 1
365. وتقدم إليه يهوذا – 1
366. صعب على نفسه وسهل على الآخرين
367. وأعطى بنيامين ثلاثمائة قطعة من الفضة
368. وهوذا الرب واقف عليه
369. الفرح أثناء تعلم التوراة
370. طريق الأرض سبقت التوراة
371. سلم مثبت على الأرض
372. ثم حدث نحو ذلك اليوم
373. رأى أنه لا يستطيع أن يغلب عليه
374. ولمس كف فخذه
375. يعقوب أرسل
376. وكان يعقوب خائفا جدا
377. أفضل طفل فقير
378. وعاش يعقوب في الأرض التي سكنها أبوه
379. المعجزة والاختيار
380. من يقدس السابع – 2
381. الرب يسمع للفقير
382. عندما أرسل فرعون الشعب
383. وقفوا عند سفح الجبل
384. مراقبة السبت [شبات]
385. سأحملك على أجنحة النسور
386. هذا هو اليوم الذي صنعه الرب
387. القاضي الفاضل والقاضي غير الفاضل
388. هذه هي المراسيم
389. أَنْ يَأْخُذُوا لِي تَقْدِمَةً – 1
390. تمييز الإكراه وتمييز الانقلاب
391. الخالق لم يختبر أيوب
392. يد على عرش الرب – 2
393. الناقل للإثم
394. عندما تعد رؤوس بني إسرائيل لإحصائهم
395. تمييز ""الجماد"" وتمييز ""النبات""
396. هوذا الرب قد دعا اسم بتسلئيل
397. خذوا من عندكم تقدمة للرب
398. الأشياء المرقمة في خيمة الاجتماع – 2
399. مسكن الشهادة
400. نصف شيكل – 1
401. اسمع يا إسرائيل
402. إذا لقحت امرأة – 1
403. هذه تكون شريعة الأبرص
404. وَالتَّكَلُّمِ بِكَلاَمِكَ
405. عندما يولد ثور أو خروف أو عنزة
406. ستة أيام يجب أن تعمل
407. إذا اشتريت عبدًا عبريًا
408. أحص رؤساء جماعة إسرائيل كلها
409. بخصوص المعاناة – 2
410. حب الذات وحب الخالق
411. كل من هو عنيف ينتصر – 2
412. نذر الناسك أن يكرّس نفسه للرب
413. الفرق بين كتب الأخلاق وكتب بعل شيم طوف
414. الرعاع الذين كانوا بينهم كانت لديهم رغبات جشعة
415. عندما ترفع الشموع - 1
416. هذا هو صنع الشمعدان [مصباح المعبد] - 1
417. وفعل هارون ذلك
418. الفقر يصبح إسرائيل
419. جواسيس
420. ارسال لك
421. بخصوص الجواسيس
422. من بعيد ظهر لي الرب
423. ثلاثة خطوط - 2
424. النزاع بين قورح وموسى
425. وأخذ قورح
426. صلاة الصالح ابن البار، والصالح ابن الشرير
427. هذا هو دستور التوراة [قانون] – 1
428. هذا هو دستور التوراة [قانون] – 2
429. أن يكون كل شيء من أجل العطاء
430. روح أعلى
431. حذاء لقدمه
432. صنع العجل
433. ولم يشأ الرب إلهك أن يسمع
434. ما أجمل خيامك يا يعقوب - 2
435. عندما تولى بالاك المشورة
436. ثلاث صلوات - 1
437. الكهنوت العظيم
438. احفظ عبدك أنت يا إلهي
439. لماذا مُنح بنحاس الكهنوت\؟
440. بنحاس رأى
441. الانتقام من بني إسرائيل
442. أبناؤكم الذين قلتم
443. الكتابة هيا في العمل
444. الظلام يسبق النور
445. لا يوجد مساخ [شاشة] في كيتير
446. معنى الأرض الجافة
447. السلام مع الخالق
448. الإحساس بالكمال
449. تم الإعلان عن القطرة
450. القوى التي تحفز على تطوير القلب والعقل
451. صافي العين
452. تماما كما أنا أرقص أمامك
453. فتحت عيون كل منهما
454. من صلى على صديقه
455. لأنك تسمع - 1
456. المواهب الصغيرة
457. مشورة الرب قائمة دائمًا
458. وقد حدث لأنكم سمعتم - 2
459. بسبب التواضع ومخافة الرب
460. سوف يفي بوعده لك
461. ""انظر"" بصيغة المفرد
462. تبارك المكان [الخالق]
463. لقد أصبحت غنياً؛ أنت في المساء؛ اشعل الشمعة
464. إذا ذهبت إلى الحرب - 2
465. عمل الجمهور العام وعمل الفرد
466. الحرب الاختيارية وحرب ميتزفا [الوصية]
467. وسترى جميع شعوب الأرض
468. في هذا اليوم يأمرك الرب إلهك
469. كل يوم سيكونون جديدًا في عينيك
470. عندما تأتي - 1
471. أنتم واقفون اليوم - 2
472. أما المستورات فهي للرب إلهنا
473. تصير الذنوب له فضائل
474. فسمع الكنعاني ملك عراد
475. أُصِغي يا سماوات
476. الأغنياء لا يعطون أكثر والفقراء لا يعطون أقل
477. ماذا لديك في المنزل\؟
478. ما هي خطيئة قورح\؟
479. لا يجوز لك تشويه العدالة
480. المكان الذي سيختاره الرب
481. العالم كله يتغذى بواسطة ابني حنينا - 2
482. هذا هو طريق التوراة - 2
483. سياج للحكمة – الصمت – 2
484. من يحبه الرب فهو يعظه - 2
485. ولتكن خشيتكم ورهبتكم - 2
486. بدء الكلام من اين سوف
487. فيما يتعلق بإرادة الاستقبال - 2
488. لباس الروح - 2
489. ضد إرادتك - 2
490. زينة العروس
491. رفع م""ن - 2
492. مكافأة ميتزفا
493. الابن الصالح والابن الشرير
494. لا يوجد خوف إلا في مكان الكمال
495. صعد الخالق
496. طريق الحقيقة
497. مباركة أنت
498. سيكون ذلك إذا سمعتم بالتأكيد
499. ""أنا"" هو الملخوت
500. عندما ترفع الشموع - 2
501. نوعية الحقيقة – 1
502. إذا انتصر الإنسان، يكون الخالق سعيدًا
503. شراكة
504. سر الرب لأولئك الذي يخافونه
505. الرحمة الحقيقية
506. أنقذنا من يد الرعاة
507. ما هو الفرح\؟
508. صعود ملخوت إلى بينا
509. تجلي محبة الخالق
510. مخفي ومكشوف
511. الخط الأوسط
512. من ينازع السلام
513. جمع الخشب
514. الترحيب بالضيوف – 2
515. فيما يتعلق بالانوار المحيطة
516. حذاء
517. دستور التوراة
518. الذي يأتي ليتنجّس
519. فيما يتعلق بالتسمسوم [تقييد]
520. سوف يتدفق الماء من دلائه
521. العقل [السبب] الذي يحكم الإنسان
522. ""الحق"" يعني الكمال
523. ماذا يعني أن تحمل ابنًا وابنة في العمل
524. ما هو، ابتلع المارور، لن يخرج، في العمل\؟
525. ثلاثة خطوط – 3
526. من كل قلبك
527. إله إسرائيل
528. دعاء
529. سأعطيك بركتي
530. الحركة بسبب العار
531. جوهر التصحيح
532. الاختيار الرئيسي
533. الخالق يقرب المرء
534. بخصوص العريس
535. كوب من الكيدوش
536. عليك أن تعشر العشر
537. هذا الشهر لك
538. أعطيه ميثاق السلام الخاص بي
539. أسئلة حول ""ارجعي يا إسرائيل""
540. تغذية
541. عندما يفضل الرب طرق الإنسان
542. ارجعي يا إسرائيل – 2
543. أخبر بني إسرائيل
544. ولد الإنسان حمارًا بريًا [حمارًا]
545. الجهد والعثور
546. صنع كل شيء صالحا في وقته
547. صفة الحذر
548. الفعل والسمع
549. الشعور بالنقص
550. إذا كنت تسعى لها كالفضة
551. التوراة كتوابل
552. من جاء ليطهر أعان - 1
553. الفرق بين المخفي والمكشوف
554. قوة الفكر
555. منفى الشخينا [اللاهوت]
556. التوراة من كلمة ""أطلقت""
557. بخصوص أور خوزر [النور المنعكس]
558. الرغبة في الروحانية
559. مئة بركة
560. أجيال
561. روح إسرائيل
562. الحكمة والصلاة
563. التعاريف – 2
564. النار، الرياح، الماء، الغبار
565. للقيام بها اليوم
566. ألقوا نسلهم بين الأمم
567. جودة الحقيقة – 2
568. معنى ""اليمين"" و""اليسار""
569. معنى التقريب
570. الاحراز العام والاحراز الشخصي
571. فهو واحد واسمه واحد
572. جهادان
573. سوف يخافون منك
574. إذا أتيت - 2
575. طهارة العمل
576. طبق السبت
577. بخصوص الهدف
578. نصف شيكل – 2
579. سأزيل القلب الحجري
580. الجار الصالح والجار السيء
581. القانون هو ما يقرر
582. من تعوله زوجته
583. الصالحين والأشرار
584. وجه الرب في عاملي الشر
585. الملك والحكم للحي إلى الأبد
586. ما هو الطريق المستقيم
587. العلوي يدقق في غرض السفلي
588. ملخوت العلوي يصبح كيتير إلى السفلي
589. ولم يهديهم الله
590. أولئك الذين يسيرون إلى أرض إسرائيل
591. العمل المتجدد
592. اسماء ملخوت
593. ولا ينبغي للمرء أن يسترضي جاره عندما يكون غاضبا
594. وصية التوبة
595. مقياس عظمة الخالق
596. لا جديد تحت الشمس
597. جيل يذهب وجيل يأتي والأرض تقف إلى الأبد
598. ماذا يعني أن السبت يسمى ""ضيف"" في العمل
599. قم يا الله
600. من العمق دعوتك يا رب – 1
601. دعاء وطلب
602. لا ينبغي للمرء أن يخجل من المستهزئين
603. هناك شخينا في الجدار
604. لماذا انتظر حتى الحرب ضد عماليق\؟
605. وسمع جيثرو
606. أولئك قليلي الإيمان
607. تذكر أنك كنت عبدا
608. ليس لأنكم كنتم كثيرين
609. الله أفظع من مقدسيكم
610. شراء امرأة
611. الاساس والفواكه
612. بخصوص هذا العالم والعالم القادم – 2
613. إذا حبلت امراء
614. عشبة المر
615. المكافأة على العمل
616. سلطة ملخوت
617. سلام البيت
618. الايقاظ – 2
619. ملك الأمم
620. بخصوص البركة
621. ميتزفا الصغرى [الوصية]
622. التغلب على
623. طهر قلوبنا
624. بخصوص أوشبيزين
625. ميتزفا سوكوت
626. كل ما يفعله الرحمن فهو يفعله للأفضل
627. القانون والقضاء – 1
628. صفات ""عبدة الأوثان"" و""إسرائيل""
629. من يحتقر تلميذا حكيما
630. وكان مساء وكان صباح
631. قدوشا [القداسة] و طهارة
632. سأتوق دائمًا
633. كشف جزء وتغطية جزئين – 2
634. خوف السماء
635. هذا العالم والعالم القادم - 1
636. الحاجة إلى نكهات التوراة
637. أربع حالات في العمل
638. ميل الرجل
639. هذا هو صنع المينورا [مصباح المعبد] – ٢
640. بركة ولعنة
641. وراثة الأرض
642. العدالة، العدالة يجب عليك متابعة
643. داعمي التوراة
644. مرور الموتى أمام العروس
645. بأفعالك نعرفك
646. أجيال يعقوب يوسف
647. الصلاة تحتاج إلى نقص
648. فرحة المعطي
649. الاستعداد للنور
650. انتقادات على العطاء
651. ليلا و نهارا
652. إذا جاء أحدكم بقربان - 1
653. بخصوص الدرس
654. من استهزأ بيوم الصغر
655. إطلاق مثل السهم
656. لأن إثم الأموريين لم يكمل
657. ما هو الواقع وما هو الخيال
658. هذا العالم والعالم القادم - 2
659. ما هي التوراة والعمل\؟
660. كيف أخطأوا\؟
661. الفرع والجذر
662. أربعة تمييزات في الرغبة
663. فإذا تمت مكافأته، تم عمله بواسطة الآخرين
664. الشعور بالذنب يزيد النور
665. نصائح ضد الميل
666. من جاء ليطهر أعان – 2
667. النزول والصعود في العمل
668. في مكان يقف فيه التائبون
669. النزعة الخيرة والنزعة الشريرة
670. عليك أن تعطيه أجره في يومه
671. فرز الغذاء والنفايات
672. الخالق يتوق إلى صلاة الصالحين
673. وفاة أحد الصالحين
674. أن يعظ آخر
675. جودة يوسف
676. كونها متميزة
677. لماذا يسمى ماتزا ""خبز الفقر""
678. ذكر و أنثى
679. علامات ابن داود
680. الإبطال – طريق بعل شيم طوف
681. إذا حبلت إمرأة – 2
682. الخروج والدخول في العمل
683. الحكيم يرى المستقبل
684. جودة موسى
685. الخالق يكمل الرغبة
686. الأهم هو اليمين
687. إصنع لنفسك فلكاً
688. أن يأخذو لي تقدمة – 2
689. مسألة الأب والابن
690. هذا العالم والمستقبل
691. التوراة أعطيت سرا
692. التوراة تسمى توشيا – 1
693. التوراة تسمى توشيا – 2
694. عظيم هو التعدي الذي هو ليشما
695. ويأخذون لك زيت زيتون نقيا
696. قوتك إلى التوراة
697. ويجب عليك أن تكرمه، ولا تفعل طرقك
698. نوعان من الداخلية
699. نهاية التصحيح
700. التغطية والكشف
701. ثقة
702. من الأعماق دعوتك يا رب – 2
703. ميكتز [بعد]
704. لماذا أعطيت التوراة لإسرائيل\؟
705. صفاقة
706. بعرق جبينك
707. كنز خوف السماء
708. صلاة الصالحين
709. تعليم
710. ثلاثة أجيال، ثلاثة خطوط
711. ولم يقم نبي مثل موسى
712. الرغبة والعقل
713. من يسير على طول الطريق
714. توراة خيسد [الرحمة/النعمة]
715. بخصوص الاستعداد للصيام
716. بخصوص الكبرياء
717. الصوت والكلام
718. كل من يحزن على القدس
719. وتقدم إليه يهوذا 2
720. من زاد علماً زاد ألماً
721. سيغولا التوراة و ميتزفوت
722. الفعل والفكر
723. تسمتسوم
724. رأى بالاق
725. روح الإنسان سوف تعلمه
726. الذهاب على الطريق
727. الأهم هو البيئة
728. الإيمان – 2
729. هذا العالم مقدس بالإنسان
730. أجمل من الذهب
731. الصدقة للفقراء
732. قبل وجه المينورا
733. في وقته سأعجل بها
734. الشمعة الغربية
735. يوم أقيم المسكن
736. تناقص القمر
737. مديح
738. ميثاق الملح
739. نوعين من اللباس
740. ثلاث هدايا
741. لتطهير الناس
742. انتقام الرب من مديان
743. رحلات بني إسرائيل
744. جواهر ابراهيم
745. عندما جاء الخالق
746. بخصوص الجنين
747. في حرارة النهار
748. لتجديد السبب
749. وصية العلوي
750. كم هو رهيب هذا المكان
751. من كان فيه خوف السماء – 2
752. قبل أن أُختتن – 2
753. بخصوص النزعة الشريرة
754. شكوى الملائكة
755. للاستمتاع من أجل العطاء
756. نقص من النور
757. الكدح
758. مقياس التغلب
759. الإنسان ككل
760. مادة الروح
761. تمييزان في الكيليم
762. درجات عفيوت
763. العلاقة العكسية بين الأنوار والأوعية
764. منظر كيدوشا
765. من يتعلم التوراة وهو فقير
766. القدرة على الاستقبال
767. يجب عليك أن تصنع ملابس مقدسة
768. مص الكليبوت
769. اندماج الجسم
770. الفرق بين الروح والجسد
771. المشي
772. كتابة كتاب التوراة
773. الفرق بين التوراة والأخلاق
774. من الجيد أن نشكر الخالق
775. أفكار الأممي وأفكار إسرائيل
776. الجماد من كيدوشا
777. صلاة من أجل المنفى الشخينا
778. المتعة تلغي العقل
779. بارك ثمرة بطنك
780. وأنتم، اكتبوا
781. طريق بعل شيم طوف
782. كم هو عظيم اسمك
783. كفارة نفسه
784. معنى السبت
785. القانون والقضاء – 2
786. الرب جاء من سيناء
787. أ.ب.ي.ع في العمل
788. يقيم الفقير من التراب – 1
789. من البيه فما فوق لا يعتبر كلي
790. كن حذرا مع ما يخرج من شفتيك
791. الطلب وإستقبال المكافأة
792. الابن العنيد والمتمرد
793. اكتبها على لوح قلبك
794. مكان الاحراز
795. إسمع يا بني أخلاق أبيك – 2
796. الحالة الحقيقية
797. هدية
798. فضل الصغير
799. ولادة القمر
800. قلب مكسور – 2
801. كليبا إسماعيل
802. إذا قدم أي رجل منكم قربانًا - 2
803. أمر نقل الحكمة
804. يرفع الفقير من التراب – 2
805. بخصوص الفرح
806. رأس عيسو مقدس
807. النار تسمى ""الاحكام""
808. الكمال والنقص – 2
809. الكمال في الحياة
810. الذي يخاف مني
811. العودة إلى أصل المرء
812. اعرض عن الشر وافعل الخير – 3
813. الرغبة في العطاء – 2
814. الأوقات في العمل
815. بو [تعال]
816. قاموا وقبلوا
817. معنى ""فقر""
818. طوبى للذين يحفظون الحكم
819. استعارة أنية
820. تمييز ""بكل ""
821. سنفعل وسنسمع – 2
822. الخادمة التي هي وريثة سيدتها
823. الاسم شاداي
824. الداخلية والخارجية
825. خيار
826. رسول للختان
827. الالوهية صنعت التستر
828. نصيب
829. أصل تعلم المكشوف
830. الحاجة إلى الوثنيين
831. الحاجة إلى التوراة
832. السمك الميت
833. اعرض عن الشر وافعل الخير - 4
834. ""انمو!""
835. تقلد سيفك
836. خادم وابن
837. التمسك بصفاته
838. صدق العناية الإلهية
839. امرأة كوشير
840. اقتراب سريع
841. بالإكراه
842. العمل بشكل عام
843. العمل هو المكافأة
844. الجهد هو المكافأة
845. لا أحد قدوس مثل الرب
846. الإيمان هو جودة ملخوت
847. صفصاف الجدول
848. أيام المسيح
849. شرط الزواج بالمرأة
850. جر الذي تحول
851. الرغبة في الزواج بأرملة أخيه
852. نوعان من التدقيق
853. الحاجة إلى الاعتراف بعظمة الخالق
854. يأخذ نصيبه ونصيب صديقه
855. الخشب والحجر
856. طبيعة الرجل
857. الحاجة إلى كلي بدون نور
858. يجمع موسى
859. يجب عليك زيادة ميراثهم
860. بماذا تساعد\؟
861. عمل الخطوط
862. سوف يعطي الحكمة للحكماء
863. شكوى كورخ
864. انظر الحياة
865. الكمال هو مئة
866. السلام إلى البعيد والقريب
867. حوكمة السلام
868. السبب الذي يوجب
869. الزواج
870. آدم هريشون كان مهرطقاً
871. عقرب وثعبان
872. من يشق طريقا عبر البحر
873. إيبور [الحمل] – 2
874. الراحة والفرح نور لليهود
875. ثلاثة خطوط - 4
876. خلق الخالق النزعة الشريرة، وخلق لها التوراة كتوابل
877. ثلاث صلوات - 2
878. كانت ساقهم ساقًا مستقيمة
879. حسن الكتابة والتوقيع
880. الأحكام
881. روش هاشاناه ويوم كيبور
882. روش هاشاناه
883. لأن الإنسان هو شجرة الحقل - 1
884. صلاة روش هاشاناه
885. مع الشوفار سوف تجدد
886. ملخوتيوت، ذكريات، وشوفاروت
887. أنا أقسم
888. أيام جيدة
889. جودة الرحمة
890. حزن الشخينا – 2
891. معنى يوم كيبور
892. مقال لسوكوت
893. ثمرة شجرة الحمضيات
894. سمخات التوراة [فرحة التوراة]
895. معنى هانوكا
896. صد أدمون في ظل تسالمون
897. ما هيا خانوكا
898. ما هي معجزة حانوكا
899. خانو كاه
900. درجتين
901. روش هاشاناه للأشجار
902. إسرائيل تشبه شجرة الزيتون
903. بخصوص الخامس عشر من شيفات
904. الإنسان هو شجرة الحقل - 2
905. دوفا [مبتلى] أو هود [المجد/الجلال]
906. معنى عماليق
907. وعندما خفض يده، انتصر عماليق
908. مسح عماليق
909. كشف الإخفاء
910. حتى لا يعلم
911. وجبة الشرير
912. ما هو عيد المساخر
913. في قانونه يفكر
914. اثنين من الأضداد
915. أنا وليس رسولا
916. اليوم الذي بعد السبت [شبات]
917. ماتزا (خبز عيد الفصح)
918. بخصوص عيد الفصح
919. فيما يتعلق بالبيئة
920. التوراة تتكلم عن الابناء الاربعة
921. الحاجة إلى فعل من الأسفل
922. كلما تحدث المرء أكثر عن الخروج من مصر
923. فقال: «حينما تنجب العبرانيات».
924. وكلم الله موسى
925. وسوف سأخذكم كشعبي
926. تعالوا إلى فرعون
927. بخصوص خاميتس وماتسا
928. هوذا شعب قد خرج من مصر
929. ذبيحة الفصح
930. بخصوص بداية الشهر
931. بيه-ساه [الفم الناطق]
932. الابتكار الأول
933. بخصوص الخروج من مصر
934. واجب رواية قصة الخروج من مصر
935. بخصوص الماتزا [الفطير]
936. زمن الفداء
937. أسئلة حول الخروج من مصر
938. بشأن عومر [العد]
939. الخروج من مصر وإعطاء التوراة
940. النقطة في القلب
941. جبل سيناء
942. بخصوص سيطرة العقل على القلب
943. ثلاثة تمييزات في التوراة
944. إن إعطاء التوراة بعينين
945. التاسع من آب
مكتبة الكابالاchevron_left
راباش/السجلات
chevron_left
الراحة والفرح نور لليهود
 

874. Rest and Joy, Light to the Jews

June 1984

“Rest and joy, light to the Jews” (Shabbat [Sabbath] evening songs). This means that it was light only to the Jews. But to the nations of the world, rest and joy are regarded as darkness. Can this be? Who does not want rest and joy? Also, we need to understand what our sages said about the verse, “The dove came to him toward evening, and behold, in her mouth was a freshly picked olive leaf.” They said, “In her mouth,” as though speaking. She said, “I prefer my foods to be as bitter as an olive from the hand of the Creator than as sweet as honey from the hands of flesh and blood” (Iruvin 7).

We should also understand what our sages said, “Rabbi Yohanan and Rabbi Elazar both said, ‘When one needs people, his face changes as chrome. It was said, ‘as when vile things become high in the eyes of people’’” (Berachot 6).

To understand all the above, we must know that we can speak of rest only after exertion. Since we are speaking of Jews, it means that we are speaking of things that pertain to Jews, which means matters pertaining to serving the Creator, which pertains to Jews. Therefore, we should speak of work that one needs to do the holy work, which is bestowing contentment upon the Creator. This is why we were given the six workdays to work with the body to emerge from self-love and bestow upon the Creator.

Since the body does not agree to this because this is against its nature, the labor begins, since labor is that with which the body disagrees. When one wants to go against its opinion and will, it is a great exertion, since the body uses all kinds of arguments to make him think that this is unjust, that he is demanding intolerable things.

This is as it is written in The Zohar, “‘And they returned from touring the land.’ ‘They returned’ means that they returned to the bad side, saying, ‘What have we gotten thus far? We labored in the Torah, yet the house is empty, etc. Who will be rewarded with that world, and who will come into it? It would have been better had we not toiled so, etc., but who can be rewarded with it? etc., and we also saw the descendants of the giant there,’ meaning that you need a body as strong and as mighty as a lion. They who have faith, what did they say? ‘If the Creator wants us, He will give it to us’” (The Zohar, Sulam [Ladder commentary on The Zohar], Shlach, Item 63).

It follows that the spies did not lie, but they had to believe above reason that “if the Creator wants us,” He can help us. This is as our sages said, “He who comes to purify is aided.” This is what The Zohar says, that those who have faith said, “If the Creator wants us,” etc., for then the Creator shows His glory, meaning we begin to feel the glory of the Creator because this is all we need, since to us the work of bestowal is regarded as Shechina [Divinity] in exile, for our body does not feel the importance of the King, and therefore does not value serving Him and working for Him and thinking about Him all day and how one can please Him.

But if one could feel the importance of the King, we see that it is in our nature that we have the strength to serve an important person and it does not tire us at all. On the contrary, we seek all day how and with what we can do some service for him, and we expect no reward for the work because the work itself is his reward.

For example, the leader of the generation comes to the airport, and all the townspeople come out to greet him. He brought with him a small suitcase, picked one of the townspeople and gave him the suitcase to bring it to his lodging place. Afterward, he wanted to pay him for his work, since he was his porter, and since he is a very important man, he wants to pay him as if it were a big suitcase, for then you need to pay a good sum of money, and he wants to pay for his porterage a considerable sum for his little effort.

Clearly, this man will not take any payment for his work because he is an important person, so any sum of money he might pay him will be meaningless compared to the pleasure he derives from being chosen by the sage to serve him, rather than another person from the town. It is human nature that this costs him no exertion. Rather, according to the sage’s importance, so is the pleasure of serving him.

It follows that the work itself is the reward and he does not look for any payment. On the contrary, all the rewards one might receive in return for the work is completely inconsequential compared to the work itself with which he has been granted, and this is his reward.

Conversely, if he is serving a common person and there is no importance in serving him, it is not worthwhile for the body to work for the sake of others, much less for the sake of the Creator, since for the sake of the Creator also contains the matter of faith, which is not such a simple matter.

Hence, when Shabbat [Sabbath] comes, when the light of Shabbat shines in the manner of the name of the Creator, as it is written in The Zohar, that Shabbat is the revelation of His name, meaning that the importance of the Creator becomes revealed, then he gets rest from his labor of the body not wanting to work in order to bestow because he did not feel the importance of the Creator. But when one feels the light of Shabbat, the body agrees to work in order to bestow because it is of great importance to him that he has been rewarded with serving the Creator, and then he does not want any reward, since any reward he might be given is meaningless compared to the value of the servitude he did while serving the Creator.

It follows that by having rest, meaning that he was rewarded with feeling the importance of the Creator, which caused his body to agree to work only in order to bestow contentment upon the Creator, this is his joy. However, from where did it come to him to feel the importance of the Creator? This happens through the light of Shabbat. This is why he says, “rest and joy.” It comes by the coming of “light to the Jews,” for Shabbat shines only for the Jews, as was said, “rest and joy” come from the light of the Jews, whereas for idol-worshippers, the light of Shabbat does not come.

This is not so on weekdays. At that time, it is called “Shechina [Divinity] in exile,” when the importance of the Creator does not illuminate, that it is worthwhile to serve Him. This is called “Shechina in the dust.” Just as dust is unimportant, so is serving Him. At that time, we have great labor if we want to work only in order to bestow, for the body argues that “Since you do not feel the importance of the Creator, work for yourself,” meaning only for reward.

In other words, you must always have in your hand what you are working for and not relinquish any self-reception when you taste the taste of pleasure, for this determines how much we can enjoy what we are doing, and what we do not enjoy, why toil for it? Thus, the body argues, “Why should you labor and work and relinquish self-benefit and work for the sake of the Creator, meaning bring contentment to the Creator?”

By this we will understand what our sages said, that the dove said, “I prefer my foods to be as bitter as an olive from the hand of the Creator than as sweet as honey from the hand of flesh and blood.” Ostensibly, this contradicts what our sages said, “When one needs people, his face changes as chrome. It was said, ‘as when vile things become high in the eyes of people,’” etc. This means that if nourishment is placed in the hands of flesh and blood, meaning that one must receive his nourishment from people, it is not sweet. On the contrary, his face changes like chrome, etc.

Also, in the blessing for the food, we say that we are blessing the Creator so we ask and tell Him: “And please do not make us need, the Lord our God, not the gift of flesh and blood, and not their loan, but only Your full hand,” etc. This means that if the foods are dependent on flesh and blood, they are not sweet. Rather, precisely when it is in the hands of the Creator, it means that they are sweet. But here the dove said the exact opposite, that from the hand of the Creator they are as bitter as an olive, and from the hand of flesh and blood they are as sweet as honey. But we see the opposite of the reality that the dove said.

We should also understand what the dove said, that in the hands of the Creator, they are as bitter as an olive. Why should the foods be as bitter as an olive in the hands of the Creator? Since the dove said this, it means that there is such a reality, so why should it be so, meaning why did the Creator create such a reality?

To understand the above, we must first understand the meaning of “in the hands of the Creator,” and what “from the hands of flesh and blood” means, and what is the meaning of “foods.”

“Foods” are that which feed man. Through reception of foods, meaning that the foods with which man feeds himself come in several types of pleasure such as eating, drinking, sleeping, money, and honor. All those things give him satisfaction, and he says that for these foods that he obtained in order to sustain his body, he says that it is worthwhile to live in order to receive these nourishments that sustain him if he receives what he wants. When he calculates, after he has obtained all the things he craved, he says that it was worthwhile to be created and worthwhile to live.

Also, we [see] that often, although a person has many things and lacks nothing, and he has abundance, he still has nothing from which to sustain himself. We see that there are many very rich people in the world who nonetheless do not enjoy their lives and have nothing on which to sustain themselves.

The reason is as presented in the introduction to The Zohar, that any pleasure that one receives is precisely from things for which he yearns. To the extent of the yearning, so is his ability to enjoy, not more and not less. The measure of the pleasure from a meal is to the extent of the hunger, and there is no pleasure from drinking more than he is thirsty, as our sages said, “One who drinks water when he is thirsty says, ‘Everything is done by His word’ [the blessing for water],” for then, when he enjoys, he can give thanks for the pleasure. Also, there is pleasure from rest only according to the labor.

Therefore, the very rich, who do not lack anything so they have something to yearn for since they have abundance, because there is yearning only where there is a lack, and they do not even enjoy rest because they do not work, since they have many managers for all their businesses, and have plenty to eat and drink, as well as nice clothes and stately houses and so forth, because they are devoid of yearning, they are devoid of pleasure. Nothing can nourish them, and they are regarded as poor because they have no foods.

Now we will come to clarify the meaning of what the dove said, “I prefer my foods to be as bitter as an olive in the hands of the Creator, than as sweet as honey in the hands of flesh and blood.”

The thing is that when one begins to work in order to provide foods for himself, there are two options about it: 1) The foods will be in the hands of the Creator, as our sages said, “Israel sustain their Father in heaven.” In other words, he decided that all his foods, which man enjoys, are that he wants to bestow contentment upon the Creator, that he is in Dvekut [adhesion] with the Creator, called “equivalence of form,” as in “As He is merciful, so you are merciful.” It follows that his nourishment is that he wants his foods to be placed in the hands of the Creator, and when he feels that he is working entirely in order to bestow, this is called “in the hands of the Creator,” and the hands of flesh and blood do not reach there. “Hand” means a vessel of reception. When all his work enters the Kli [vessel] of the Creator, and not in his own vessels of reception, called “self-love,” it is considered that his nourishment is in the hands of the Creator.

Now we will explain why when his foods are in the hands of the Creator, they are as bitter as an olive. Since “by the hand of the Creator” means in order to bestow, and since it is against nature, for the nature we are born with is only to receive, when one wants to work against nature, his body resists this work.

Instead, the body wants its nourishments to be in the hands of man, for the hands of flesh and blood are called self-love, called “receiving in order to receive.” This is the meaning of what the dove said, “as sweet as honey in the hands of flesh and blood,” for where one sees that the work he is doing will yield nourishment, meaning pleasures, which feed his will to receive, this is called “in the hands of man,” where the foods are as sweet as honey because they come into the hands of flesh and blood.

And while he wants only to turn the order of life completely upside down, meaning that if previously, all he wanted and thought about was delighting his will to receive, now he wants to relinquish all his pleasures if he sees that they come with the aim of self-benefit. Although he has not achieved this degree of a desire to bestow, but only thinks about it, the body already begins to betray him and does not want to give him strength to work. Then, when he begins to go against the body, he promptly begins to feel a bitter taste in his work.

The dove said that she agrees to it although she tastes a bitter taste, since this is the truth, meaning that this is the real way to achieve the goal for which this world was created, which is to do good to His creations, and one cannot achieve this degree before he is rewarded with equivalence of form called “in order to bestow contentment upon the Creator.” Otherwise, the point of Tzimtzum [restriction] lies on him, which is the concealment of the face of the Creator.

This is why the dove said that she wants her nourishment, meaning her pleasure, to be that she can concentrate on how from all her work she will be rewarded with everything going to the hands of the Creator and not to self-reception, since this removes her from the goal for which she was created. Hence, during the work, when one tastes a bitter taste and it is impossible to work without overcoming in ascending and descending, that time continues until a person gets help from above, as our sages said, “He who comes to purify is aided.” The Zohar asks, “How is he helped?” With a holy soul, meaning he is given the light of Torah called “the light in it reforms him.” At that time, there is no longer work with his body because all the forces that resist the Creator annul before the upper light.

For this reason, when the light of Shabbat comes, when a person begins to feel his additional soul, all the forces that oppose the Creator are revoked, so there is no more room for labor. It follows that he is at rest. This is called “rest and joy.” Where does it come from? From “light to the Jews,” when the light that belongs to the Jews shines on him, meaning that this light that comes from above makes a person Jewish.

Conversely, the nations of the world, which “All the good that they do, they do for themselves,” meaning in order to receive, the light that comes to assist and by which they can achieve the aim to bestow, they do not want it whatsoever, since they regard it as death. Hence, when the light of Shabbat comes, it is rest and joy only to the Jews.